المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف غرائب

مارجوري ماكول : المرأة التي ماتت مرتين !

صورة
كثيرٌ ما سمعنا رجوع الموتى للحياة بعد دفنهم، أو بالأحرى بعد أن أخطأ الناس في تشخيص موتِهم، ليقضي هؤلاء ساعات أو ربما ليلة كاملة في قبورٍ جاورا فيها الموتى إلى حين، قبل أن يُكتب لهم عمر جديد، وانتُشلوا من كنف الظلمة وقد عادوا إلى حياتهم الدنيا بعد أن تم تعدادهم من أصحاب الآخرة. والراجح أن هناك ضحايا تشخيص الموت لم يسعفهم الحظ للرجوع إلى منازلهم، وواجهوا على انفراد رعب الظلام في القبر وهم أحياء إلى أن فاضت روحهم فزعًا من هول مقامهم. في بلدة تُدعى لورغان بأيرلندا، عام 1705، أُصيبت السيدة مارجوري ماكول بحمى مفاجئة وتوفيّت بسببها، ليتّم التعجيل بمراسم الدفن مخافة انتشار العدوى، وإذ ذاك دُفنت السيدة مارجوري على عجل، حتى دون نزع خاتم كان في أصبعها لشدّة عجلتهم في التّخلص من الجثمان وحشره في القبر بأسرع ما يُمكن. في الليلة الأولى للسيدة مارجوري في قبرها، جاءتها أول طلب زيارة تحت جنح الظلام، وزوارها كانوا لصوصًا وصلهم خبر مفاده، أن السيدة دُفنت بخاتم في أصبعها، والخاتم من النوع الجيد، وإن كان ليس باهض الثمن إلا أنّ مقداره يُقدر بما يُغري المعدومين. قام اللصوص بنبش القبر حتى وصلوا الى ثبوت الس...

حادثة روزويل : هل زارت كائنات فضائية الأرض؟

صورة
هل نحن وحدنا في هذا الكون الفسيح الذي لا يُعرف مداه؟ سؤال عظيم رافق البشرية في عمرها، ومهما كان جوابه، فهو مرعب سيّان. إن كان الجواب نعم، وأنه لا وجود لغيرنا في هذه المساحة العظيمة التي تكون الكون؛ فيالها من وحدة! وحدة رهيبة أننا نقبعُ في ما لا نهاية.. أما إن كان الجواب لا، وأننا لسنا وحدنا؛ فيا ترى أي مخلوقات تلك التي تشاركنا الحياة في مكان ما في الكون؟ وكيف تكون حضارتها؟ أهم متطورون منا؟ المخلوقات الفضائية، الأطباق الطائرة، حياة أخرى في الفضاء. هذه الوسوم وما يرتبط بها، عرفت انتشارًا واسعًا بداية من القرن الماضي، تحديدًا بسبب القفزة النوعية للبشر في مجال التكنولوجيا، حين أمكن له اكتشاف الكواكب والبحث في الفضاء، حتى باتت عبارة "هل نحن وحدنا" إحدى أعظم الأسئلة التي طرحها البشر، أو لغز عظيم أثار الجدل وما يزال يفعل، بين مصدق بوجود حياة أخرى غير البشر، والمشكك بذلك، وبينهما سجال طويل، ففريق يضع البراهين وفريق آخر يُفندها، وهكذا دواليك. وإحدى أقوى الحجج لكلي مصدق بوجود المخلوقات الفضائية وزيارتها للأرض، نلقى ما يُعرف بحادثة روزويل. الولايات المتحدة، قرب بلدة روزويل التابعة لولا...

كارولينا أولسون : المرأة التي نامت 32 سنة !

صورة
ويحدثُ أن نهوي إلى فراشنا، ونتمنى أن نخوض في نوم بلا ختام؛ لكن ختامه - في الغالب - يكون صوتَ مُنبهٍ يُشعرنا بالتّذمر عند فراق الفراش، والعودة إلى الحياة التي نعرفها. فكم أملتُ أن أطيل في النعاس، ثم عزمت على ذلك، حتى تخونُني عيناي وتتيقظان من رغبتهما. فكرت: من هذا الذي يقدر على إطالة أمد نومه حتى يغسل تعب بدنه ونفسه؟ في التاريخ سمعنا قصصًا كثيرة لأناس ناموا لمدة خارقة من الزمن دون إرادة منهم، وأشهر ما تستحضر ذاكرتنا؛ نلقى أصحاب الكهف. إنما دعونا من الكهف وأصحابه، ولِنُلقي نظرة على قصة حديثة وموثقة لفتاة نامت لأزيد من ثلاثة عقود، تحديدًا، 32 سنة وهي على مقربة من الحياة والموت في آن واحد، وتُدعى، كارولينا أولسون. كارولينا أولسون في طفولتها وُلدت كارولينا أولسون، في خريف عام 1861 في جزيرة صغيرة نائية جنوب السويد، تُدعى، أوكنو، لعائلة فقيرة تعيش على مهنة صيد الأسماك، ولها أربعة إخوان. كانت الطفلة نشيطة تُحب الحياة ويطبع تصرفها حس المغامرة، حتى يوم 22 شباط من عام 1876، وقد اكتسحه بياض الثلج، وارتدت الجزيرة لحافها الأبيض الشتوي، وبينما كانت كارولينا ذات الأربعة عشر عامًا عائدة من المدرسة،...

الرجل القادم من دولة غير موجودة!

صورة
ذات يوم في شهر تموز عام 1954، في اليابان، التي كانت زمنذاك تنفض عنها غبار هزيمة الحرب العالمية الثانية، تحديدًا مطار هانيدا في العاصمة طوكيو، حطت طائرة أوروبية بالركاب الذين أتوا لبلاد الشمس المشرقة، وكان كل شيء يسير برتابة طبيعية، وموظفي المطار يرسمون ابتسامة ترحيب مدفوعة التكلفة في وجوه المسافرين، بعد وقبل ختم جوازات سفرهم، حتى وقف رجل أنيق، يُقدّر في منتصف العمر، أمام موظف المطار وقدم له جواز سفره لختمه، ثم ليتمنى له مقامًا سعيدًا في اليابان كما حدث مع من سبقه، إلا أن ذلك لم يحصل، فقد ظلّ موظف المطار يرمق بدهشة جواز سفر هذا الرجل المنتصب بالانتظار أمامه، وقد دُوّن فيه، بأنه أُصدر في دولة لم يسمع بها الموظف من قبل، وتدعى، توريد، وإلى هنا تم الاحتفاظ بهذا الرجل الغامض، والآتي من مكان ما بانتظار تحقيق جمارك المطار معه. صورة يُعتقد أنها تعود للمسافر القادم من دولة توريد بعد التحقيقات الأولية لتبيان هوية هذا المسافر الغامض، ظهر أنّ لا وجود لدولة اسمها "توريد"، التي تظهر على جواز سفر يبدو أصليًا، لكن الرجل استغرب لمنعه من الدخول اليابان، ويُصّر بأن دولته موجودة منذ ألف عام، وقد...

طائفة الموريش .. ما حقيقة مغاربة أمريكا ؟

صورة
طائفة الموريش، أسمعت بها؟ الأرجح كلا، فهي إحدى الطوائف البعيدة عن قارتنا، هناك في أمريكا التي تعج بالطوائف والأعراق.. في الحقيقة إن طائفة الموريش وإن هي بعيدة عنا جغرافيًا؛ لكنها أقرب إلينا مما لا يخطر على البال.. حتى أنها تكاد تكون نحنُ، ونكون نحن؛ هي! طائفة أمريكية تُطلق على نفسها، الموريش، وهذا الاسم مشتق من "المورو" الذي أُطلق على سكان شمال أفريقيا قديما.. وفي مصدر آخر، أن اسم "الموريش" آتٍ من مدينة مراكش، إحدى العواصم التاريخية للمغرب.. وفريق آخر يظن أن "الموريش" مستوحاة من الموريسكيون (سكان الأندلس المسلمون بعد سقوطها)، وكذلك يُسّموْنا أنفسهم بمغاربة أمريكا، وهنا لا يُقصد منه الجالية المغربية المقيمة بأمريكا، ولا حتى ذو الجنسيات المزدوجة؛ بل هي طائفة لها عاداتها ومعتقداتها، ويبلغ عدد أفرادها أكثر من ثمانين ألف.. العجيب في هذه الطائفة الأمريكية، أنّ أفرادها ينسبون أصولهم إلى المملكة المغربية، ومن تقاليد لبسهم، يضع الرجال فوق رؤوسهم الطربوش المغربي الأحمر المعروف، ويطلقون عليه "الفاس" نسبًا إلى مدينة فاس، وتضع النساء على رؤوسهن عمامة حمر...

دوار الشينوا .. مغاربة بملامح آسيوية

صورة
غرب المغرب، تحديدًا في سيدي يحيى الغرب، غير بعيد عن مدينة القنيطرة، توجد قرية صغيرة يقدر أهلها  ببضع آلاف نسمة، وملامحهم آسيوية، إلا أنهم مغاربة، وأُطلق على القرية "دوار الشينوا". دوار، هو لفظ مغربي يُقصد به تجمع سكني قروي، بينما الشينوا، هو تحريف لكمة "تشينا" أي الصينيون.. ففي البادية المغربية، يُطلق "الشينوا" على كل من يحمل ملامح آسيوية. فما قصة دوار الشينوا، وهؤلاء المغاربة ذو الملامح الآسيوية؟ هؤلاء مغاربة أبناء المغاربة ! هذا لا يكاد يُصدق، مغربي بوجهٍ آسيوي! لكن لا تستغرب، فأنت في المغرب.. وإن لم يكفيك مغربي بوجه أسيوي؛ فسآتي لك في المقال القادم، بطائفة أمريكية تضع طربوشًا مغربيًا وتحمل العلم المغربي، وتقدسه أكثر من العلم الأمريكي! عام 1950، سيضطر مئات الجنود المغاربة للقتال إلى جانب فرنسا التي تحتل المغرب زمنذاك، في الحرب الهندوصينية، الكثير منهم انظم للجبهة الفيتنامية، ويوم وضعت الحرب أوزارها وهدأت المدافع، سيعود غالبية هؤلاء الجنود ليتبجحوا علينا ببطولاتهم المزعومة، إلا أنّ فئة منهم فضلوا البقاء هناك في فيتنام، بعد أن تزوجوا وأضحوا بأسرهم.. إلى...

ياسين الصقلي : رحالة مغربي يطوف أفريقيا فوق الدراجة الهوائية

صورة
عند كل الحديث عن الأسفار والرحالين، يحضر اسم ابن بطوطة، أحد عظماء من شد الرحال الذين يتذكرهم التاريخ، والملقب بأمير الرحالة المسلمين، واسمه الحقيقي والكامل، محمد بن عبد الله بن محمد اللواتي الطنجي.. ولد عام 1304 بمدينة طنجة، وتوفي عام 1377 بمدينة مراكش، ودفن في مدينة طنجة، الذي يُعد ابن بطوطة اليوم أحد رموز المدينة، حتى بُني على قبره ضريح يُكرم ذكراه.. استمر سفر ابن بطوطة لقرابة ثلاثة عقود وهو يتجول في مشارق الأرض ومغاربها، وقد جمع كل ما صادفه في أسفاره، في كتاب يحمل عنوان، "تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار". استهل كتابه واصفا شعور فراق الأهل والوطن.. يكتب ابن بطوطة: "فحزمت أمري على هجر الأحباب من الإناث والذكور، وفارقت وطني مفارقه الطيور للوكور. كان والداي في قيد الحياة، فتحملت لبعدهما وصبا ولقيت كما لقيا من الفراق نصبا، وسني يومئذ اثنتان وعشرون سنة" ذلكم ابن بطوطة، أيقونة الأسفار الخالدة، الذي استلهم الناس منه حب السفر والاستكشاف، واليوم ما عادوا بحاجة لتأليف كتاب يخلدون فيه أسفارهم، فتكفي آلة التصوير، وقناة على اليوتيوب، والأهم من ذلك، قلب شجاع، كقلب ...

هل شارك الطفل جيمس في الحرب العالمية الثانية؟

صورة
أنا زوجك يا رحمة، أقسم لك على ذلك" كذا قال  طفل دون الخامسة عشر لسيدة أرملة في الخمسينات من عمرها، وتدعى رحمة.. لاح الاستغراب في الجلسة، الذي حضرت فيها أسرة الطفل، بينما السيدة رحمة اتسعت عيناها وهي تنظر إلى الطفل الذي يزعم بأنه يكون زوجها المتوفي! وقالت بشيء من الشفقة على حال هذا المجنون الصغير: "أتدري ما تقوله يا بُني؟" والتفتت إلى والدته، لتردف: "ابنك بحاجة للعلاج، وبعجالة" انتفض الطفل من مكانه وتوقف، ليخاطب السيدة رحمة بحزم رافعا سبابته: "لست كذابًا يا رحمة، فأنا زوجك، وعندي ما يزكي كلامي الذي لا تصدقينه" ثم اقترب منها، وهمس في أذنها وأسر لها بشيء - الراجح بأنه متعلق بغرفة النوم -، ما كان غير زوجها ليطلع عليه على ما بدا من تصرفها بعدُ، وهي تدفع عنها الطفل وتعيد مخاطبة ولدته باستغراب أكثر شدة: "ابنك به مس شيطاني يا امرأة!". هذا مشهد من السينما المغربية، عن فيلم تدور أحداثه عن روح مات صاحبها قبل سنين، وعادت لتتقمص جسد طفل، وتبحث عن أهلها.. والفكرة مقتبسة من قصص قيل أنها واقعية، تُعرف بتناسخ الأرواح أو الحياة السابقة، يحدث فيها، أن تعود رو...