المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الفنون

حمو أو نامير .. من الأسطورة إلى السينما

صورة
واحدة من أشهر ما يزخر به الفلكلور الأمازيغي المغربي، أسطورة حمو أونامير، التي تناقلتها ألسنة الأجيال لأزمنة متعاقبة، وما تزال الأسطورة تواصل اختراق الزمن.. عن شاب مليح المحيا نبوغ أقرانه، تتبدل أحواله بعد أن زارته في غرفته ذات ليلة، حورية تشبه نساء البشر، ففاقتهم جمالاً، وبعد أن تزوج بها لفترة قصيرة، انقطع الوصال بينهما بسبب والدته، وعزم حمو على بحث عظيم للقاء الملاك الذي اختفى، وأخذ معه قلبه وعقله.. إنه عشق ليس متاحًا للبشر، عدا الشاب حمو. للقراءة عن الأسطورة الشعبية، إضغط هنا . 2003، ثلاث عشر سنة تمر على إنتاج فيلم "بوتفوناست".. العربي آلتيت من جديد يسعى لخلق الحدث السنيمائي، بعد أفلام عديدة صعدت بها شركة إنتاجه "وردة برودكسيون" هذه المرة، يُقلب العربي في أورقة الفلكلور الأمازيغي، ليستقر على أسطورة حمو أونامير الشهيرة، ولأنّ الحكاية تدور بين السماء والأرض في أجواء فانتازية، وسمع بها القاصي والداني؛ فالتحدي ليس بالهيّن، وحتى يقع الابهار، فلا مرد من التفكير العميق والتنفيذ بالحذافر. أحضر آلتيت طاقات شبابية حديثة التخرج، من أبرزها، مخرجة أمازيغية شابة وطموحة، تدعى ف...

بوتفوناست (صاحب البقرة)

صورة
لم ترَ السنيما الأمازيغية النور، حتى العقد الأخير من القرن العشرين، تحديدا عام 1990، حيث بدأت محاولات سنيمائية لم تنل المرجو منها، وذلك يرجع لسيطرة السنيما الناطقة بالعامية السائدة في المغرب، التي احتكرت السوق لها، الذي جعل غالبية المبدعين الأمازيغ ينظمون للسنيما العربية أو المدرجة.. كذلك غياب شركات إنتاج أمازيغية قادرة على تحمل نفقات شريط سينمائي كامل يستحق أن يُعرض لعشاق الشاشة العملاقة، ويجد له موطئ قدم في ساحة  السينما المغربية المُدرجة. 1990، سيقرر الشاب الأمازيغي المدعو العربي آلتيت، محاولة إنتاج فيلم أمازيغي طويل، وأثناء تجواله في ساحة جامع الفنا، سيصادف محمد أبعمران، أحد المغنيين الأمازيغ، وهو وسط حلقة من المتفرجين، فيما يُعرف في المغرب،  بـــ"فن الحلقة" مرتعها الأصلي والأساسي، ساحة جامع الفنا بمراكش. محمد أبعمران، فنان أمازيغي، لم يلق الدعم اللازم، فامتهن التجوال في القرى والمداشر الأمازيغية حاملاً آلته الموسيقية وليقدم العروض الغنائية بمقابل مادي، أو دونه حتى، فعشق الفن لدّن أبعمران، تجاوز ما هو طبيعي في حياة الإنسان، إنما محمد، جعل من ساحة جامع الفنا مرتعه، وهنا يق...