الوحدة في وجود الكثيرين !


هل وجود إنسان قربك يكفي ليطرد عنك شبح الوحدانية ؟ لا، ليست معادلة على صواب . فالمرء منا يشعر - أحيانا - بأنه وحيد رغم كل ما يحيطه من بشر . فما أقسى هذه الوحدانية التي يتجمهر حولها من لا وجود في وجودهم !. الوحدة في أرقى وحدانياتها تتجلى في أن يستعصي عليك العثور على من يشاركك ومضة فرح ويسمع فيك الأنين المكتوم، رغم كل ما تجده حولك من ضجيج إنسان لا يسمن ولا يغني ؛ فلا تتورع حينها بأن تلوذ إلى حضن نفسك وتواسيها وتجهز لها العزاء ، ثم تنساب إلى فراشك آخر الليل وتحملق في سقف غرفتك القاتم ترى فيه أشياء في لا شيء ! فيأبى النوم القدوم ؛ فطوبى لمن يتوسل النوم إليهم.

تعليقات

الأكثر قراءة في آخر أسبوع

أباطرة المخدرات المغاربة : حميدو الديب - 2 -

تحت قناديل الشارع

طائفة الموريش .. ما حقيقة مغاربة أمريكا ؟

الملكة إليزابيث الثانية .. أعيدوا إلينا ملكتنا !

حمو أو نامير .. من الأسطورة إلى السينما

المسيرة الخضراء .. التحام شعب وعبقرية ملك