هل شارك الطفل جيمس في الحرب العالمية الثانية؟



أنا زوجك يا رحمة، أقسم لك على ذلك" كذا قال  طفل دون الخامسة عشر لسيدة أرملة في الخمسينات من عمرها، وتدعى رحمة.. لاح الاستغراب في الجلسة، الذي حضرت فيها أسرة الطفل، بينما السيدة رحمة اتسعت عيناها وهي تنظر إلى الطفل الذي يزعم بأنه يكون زوجها المتوفي! وقالت بشيء من الشفقة على حال هذا المجنون الصغير: "أتدري ما تقوله يا بُني؟" والتفتت إلى والدته، لتردف: "ابنك بحاجة للعلاج، وبعجالة" انتفض الطفل من مكانه وتوقف، ليخاطب السيدة رحمة بحزم رافعا سبابته: "لست كذابًا يا رحمة، فأنا زوجك، وعندي ما يزكي كلامي الذي لا تصدقينه" ثم اقترب منها، وهمس في أذنها وأسر لها بشيء - الراجح بأنه متعلق بغرفة النوم -، ما كان غير زوجها ليطلع عليه على ما بدا من تصرفها بعدُ، وهي تدفع عنها الطفل وتعيد مخاطبة ولدته باستغراب أكثر شدة: "ابنك به مس شيطاني يا امرأة!". هذا مشهد من السينما المغربية، عن فيلم تدور أحداثه عن روح مات صاحبها قبل سنين، وعادت لتتقمص جسد طفل، وتبحث عن أهلها.. والفكرة مقتبسة من قصص قيل أنها واقعية، تُعرف بتناسخ الأرواح أو الحياة السابقة، يحدث فيها، أن تعود روح بعد هلاك صاحبها، لتتقمص جسد آخر، لترويّ فيه عن ما تبقى من حكايتها في الدنيا، وإحدى أشهر القصص المنتشرة حو تناسخ الأرواح في الولايات المتحدة، نلقى الطفل جيمس لينينجر، وهو في الثانية من عمره في عام 2000، ويزعم أنه شارك في الحرب العالمية الثانية! ومات فيها حتى! وهو واحد من شهداء أمريكا الأبرار.. فهيا بنا لنُزيل عنا عباءة المنطق ونطوح بها بعيدًا، ونتعرف على هذا المرحوم وشهيد الواجب الوطني، الذي ما يزال يعيش بيننا!.

في جنوب لويزيانا، يعيش السيد بروس لينينجر وزوجته أندريا، حياة عادية كأيها الناس، وقد رُزقا بطفل جميل عام 1998 واختار له اسم جيمس.. حياتهما الهنيّة ستتمرد على المنطق على حين غرة، وتدخل في خندق ما يعظم على تصديقه، تحديدًا في ذات ليلة من مايو أيار عام 2000، استيقظ الزوجين على صراخ ابنيهما جيمس، ووجدوه يتدحرج في الفراش.. حملته والدته بين دراعيها لتهدئة روعه، على ما يبدو أنه رأى في منامه كابوسًا أفزع قلبه الصغير.. وبعد أن استعادة الطفل هدوءه، حاولا أبويه زرع الاطمئنان في طفليهما وأنهما في حمايته من أي أذى.. فقال الصغير، بأنه رأى في منامه، أن طائرته تعرضت للقصف وهو بداخلها! إنه كابوس مزعج لا أكثر، قال الوالدين لطفل جيمس، وعادوا جميعًا للنوم. ستكرر تلك الكوابيس في الأسابيع القادمة، وستتطور حالة الطفل جيمس إلى الأسوأ، ومفاد الأحلام المزعجة لا يتغير، الطائرة والنيران والقصف وهو لا يقدر على الخروج!. حالة الصغير الغريبة، أزعجت أسرته وحيرت من أمرهما..  وبعد تكرار أحلام جيمس المزعجة، فقد عجلت من أمر الزوجين للتوجه بصغيرهما إلى أقرب طبيب نفسي للاطلاع على حالته.. المختص النفسي نصح الأبوين بضرورة أن يجعلا الطفل يشعر بالأمان، ولا يخوضان معه في ما يرويه عن الطائرة والنيران، فهي حالة فزع شديد سيتجاوزها بعد مدة، واكتفى بوصف بعض الأقراص المهدئة للطفل جيمس، وهكذا عاد السيد بروس وزوجته إلى المنزل، ليعملان ما قاله الطبيب، وحاولا جعل طفليهما ينسى ويشعر باطمئنان أكبر.. لكن الأحلام المزعجة لا تنفك على الصغير وظل على حاله، برغم أن حياة الطفل عادية في النهار وتصرفاته طبيعية، عدا الليل والظلام المشؤوم الذي يحمل معه لجيمس أحلامًا مفزعة، عن ذات الشي تدور: طائرة تُقصف في فراش النوم.. لكن المعاناة التي ستمتزج مع الغرابة لم تبدأ بعد، حتى ذات يوم زارت فيه السيدة أندريا وابنها جيمس محل ألعاب، واختار الطفل شراء طائرة حربية بدون تردد، هنا ستحاول والدته التأثير عن اختياره حتى ينسى الحروب وما يهلوس به في الليالي، واقترحت عليه شراء طائرة مدنية، لكنه أصر على اقتناء الطائرة الحربية، فوافقت الأم على مضض، ثم قالت له: "أنظر، توجد قنبلة أسفل طائرتك" وقد أشارت إليها بإصبعها.. رد الطفل على والدته، سيكون صاعقًا، بنسبة لطفل في عمره.. قال جيمس: "هذا المكان الذي أشرت إليه يا أمي، ليس قنبلة، بل خزان احتياطي للوقود" فكيف لولد دون الثالثة من عمره، أن يعرف عن أجزاء الطائرة المقاتلة، ومن قبل لم يُطلعه أحدًا عن هذا؟ بعد ذلك، وأثناء تجواله مع والده، سيمران إلى جانب مطار صغير، ستظهر لجميس هناك طائرة حربية، وسيهرع نحوها، ويلحق به والده، وطالب الطفل من حراس المطار الصغير بأن يكتشف الطائر، فوافقوا بكل سرور على طلب الطفل البريء. بدأ جيمس بتفحص الطائرة باحترافية عالية، كما لو كان طيارًا حربيًا، بل وبدأ يُحدث والده عن معلومات عنها! هاتين الواقعتين زادت الأمر غرابة عند الأبوين، مع ذلك ظلت الأمور تحت السيطرة، والأمر لا يعدو كونه هوس طفل وسيزول.. لكنه لن يزول حتى تزول أوتاد المعقول في مخيلة الزوجين.


الطفل جيمس لينينجر مع والديه

ذات ليلة، عاد الطفل يصرخ في منامه، هذه المرة يتحدث بوضوح وهو يقول: "افتحوا لي الباب، افتحوا لي الباب، الطائرة تشتعل، ولا أقدر على مغادرتها!" ثم استيقظ على مرأى والديها، فقال: "لقد قصفوا طائرتي" من؟ تساءل الوالدين.. رد جيمس وقد عبست ملامحه: "اليابانيون!" كيف عرفتهم؟ يتسأل الأب.. بعد برهة قال: "بأمارة الشمس الحمراء الكبيرة" في الحرب العالمية الثانية، كان رمز الشمس المشرقة باللون الأحمر تظهر على طائرات اليابان.. فكان السؤال: هل كان جيمس يقصد ذلك الرمز الياباني بقوله "الشمس الحمراء الكبيرة"؟

طائرة حربية يابانية يظهر عليها رمز الشمس المشرقة على جناحيْها

في الأشهر القادمة، سيبدأ جيمس بتحدث مع والديه أكثر عن الحرب العالمية الثانية، ولم يعد ذلك يقتصر عن الأحلام، وغدا الولد ينطق بما يعجز العقل عن تصديقه، ويزعم أنه مات في الحرب العالمية الثانية، تحديدا مارس 1945، بل وسيصف بلهجة الأطفال، الهجوم الذي قُضيّ فيه، كما لو كان حاضرًا هناك.. قال إن اليابانيون هم من فتحوا النيران على طائرته قبل أن تسقط في المحيط، وهو بعمر الواحد والعشرين.. هنا سيسأل السيد بروس ابنه، عن نوع الطائرة التي كان يقودها أثناء الهجوم؟ سيرد جيمس على والده قائلا: "كنت أقود طائرة من نوع "قرصان".

الطائرة الحربية الأمريكية "قرصان" التي شاركت في الحرب العالمية الثانية.

سيُتمم الطفل جيمس القصة العجيبة، ويردف بعد أسئلة والديه، أن طائرته حلّقت من على متن سفينة تدعى ناتوما. وبعد بحث، سيعرف السيد بروس، أن كل أنواع الطائرات الحربية التي يذكرها ابنه جيمس، قديمة وشاركت حقًا في الحرب العالمية الثانية، وبالأخص، حاملة الطائرات ناتوما، التي كانت تبحر في المحيط الهادئ. ولا تقتصر قضية جيمس لينينجر على لحظة سرد هذا الهجوم، بل هذا الصغير على ما يبدو خبير في شؤون الطياران الحربي، وأحداث الحرب العالمية الثانية، حيث يعرف تقنيات وأسرار الحروب الجوية، وكيف يتم التدريب ثم افراغ الذخيرة، كما لو كان هذا الذي يتكلم، عجوز من المحاربين القدماء، ومثقل صدره بالنياشين والأوسمة، وليس بطفل بالكاد تعلم الكلام!.

جدة جيمس، ستقول للأسرة أن حفيدها تسكنه روح ماتت في الحرب العالمية الثانية، وهذا مما لا ريب فيه، والأم أندريا كذلك ترى أن جيمس استحوذت عليه روح طيار حربي، ولم تلق أي تفسير آخر، وأرسلت في طلب الباحثة كارول بومان، صاحبة كتاب عن تناسخ الأرواح، بعنوان "حياة الأطفال السابقة" الباحثة زكت اعتقاد الجدة والأم، وأن ما حدث ويحدث مع جيمس، هو تناسخ الأرواح.. إنما السيد بروس رفض تصديق تلك الاعتقادات الغريبة رغم كل أدلة الطفل جيمس، ويظن أن ابنه يعيش حالة نفسية صعبة، وقرر اثبات ذلك ويُكذب كلام نجله الصغير بأدلة دامغة.. بروس يود إعطاء تحليلات علمية لحالة نجله بعيدًا عن التفسيرات اللامنطقية، وهي تحقيقات ستدوم لثلاث سنوات مرهقة، سافر فيها الأب شمالا وجنوبًا في بحث مضني أفضى لما كان يخشاه.. بدأ بالانضمام إلى جمعية قدماء المحاربين في مدينته، وسأل ابنه إذا كان يتذكر زملاء له في المعارك،، أو له صديق مقرب في القوات الجوية الأمريكية؟ وبدون تردد ولا غمغمة، سيجيب جيمس بلهجة الواثق، إن طيارًا حربيٌ يدعى جاك لارسون، هو أعز زملائه.. دوّن الأب هذا الاسم، وراح يبحث في جمعية قدماء المحاربين عنهُ، ووجده! نعم، جاك لارسن كان طيارًا حربيًا في القوات الجوية الأمريكية زمن الحرب العالمية الثانية.. فصدق جيمس.

الطيار جاك لارسون

نجح الأب بروس بالعثور على الطيار الذي ذكره ابنه، فكانت أول صدمة له، لكن القادم أعظم، بل عظيم جدًا، فالذي كان بحوزة الطيار جاك لارسون، كفيل بأن يعبث بعقل إنسان، وجعل بروس يصل إلى باب الجنون، لكنه لم يدلف فيه. قال الطيار جاك، إن له صديق مقرب في القوات الجوية إبان الحرب العالمية الثانية، واسمه جيمس هيوستن جنيور! أي أنه يحمل نفس اسم نجل بروس! ولأن القصة وصلت للكاتبة والباحثة في موضوع تناسخ الأرواح، السيدة كارول بومان، فقد انفجرت قضية جيمس لينينجر في الجرائد والمجالات الأمريكية، وسُمع دوي انفجارها في الجرائد البريطانية والفرنسية، ثم وصلت لكل المهتمين بتناسخ الأرواح حول العالم.

بعد أن وصلت قضية جيمس لينينجر للجرائد، بدأ الجميع برفقة الأب بروس، يبحثون في أورقة أرشيف الطيران الحربي الأمريكي المشارك في الحرب لعالمية الثانية، والذي كان يبث الرعب في سماوات اليابان، ووصلوا إلى نتيجة، مفادها، أن في مارس 1945 ثلاث طيارين أمريكيين نجح اليابانيين في اسقاط طائراتهم في سماء اليابان، تحديدًا، تلك المقاتلات التي انطلقت من حاملة الطائرات، المدعوة "تانوما" وماتوا جميعا في عرض المحيط، وأحدهم، يُدعى جيمس هيوستن جنيور، من مواليد 1924، أي أن عند موته 1945، كان بعمر الواحد والعشرين، كما زعم الطفل جيمس، فتعددت المصادفات في هذه القضية، التي أجبرت المشككين من بينهم الأب بروس، بطرح سؤال يتجنبون طرحه ويخشون منه: أتكون حقًا روح الطيار جيمس هيوسن، هي نفسها الموجوة في هذا الصغير، المدعو جيمس لينيجر؟

الطيار الحربي جيمس هيوستن

بعد الوصول للطيار جيمس هيوستن، والذي يُعتقد أنه نفس الشخص الذي يقصده الطفل جيمس، بدأ البحث عن أقرباء الطيار هيوستن، فتم الوصول إلى شقيقته، التي ما تزل على قيد الحياة، وقد تجاوز بها قطار العمر محطة الثمانين عامًا، وتُدعى آن هيوستن.. وكشفت حقائق عن شقيقها المختفي منذ هدوء مدافع الحرب العالمية الثانية، فقد كانت تنتظر عودته ذات يوم من ربيع عام 1945، لكنه لم يعد أبدًا، ثم لاحقًا تلقت الأسرة خبر اختفائه، ولم يكن هنالك ما يثبت أنه قضي في إحدى المعارك التي أُسدلت الستار على أشرس حرب مرت على البشرية.. ومنذ ذلك الزمن، لم تكن أسرتها تعرف شيئًا عن جيمس، ولم تصلهم أخبار موته، واليوم فقط تتطلع على كيفية موت شقيقها، الذي سقط مع مقاتلته في عرض المحيط.

الطيار جيمس هيوستن مع شقيقتيه آن ورث وهو بعمر أربع سنوات عام 1928

وكما كان متوقعًا، فقد تواصلت الغرابة والحيرة، وها هو الطفل جيمس يَصْدق من جديد، وهو يحاور العجوز آن، كما لو كان شقيقها الذي مات في الأربعينات، فحديثهما هو حديث الأشقاء الذين يعرفون الكثير على أنفسهما وما يستحيل أن يطلع عليه أحد آخر، وانهارت العجوز باكية، وهي تشير للطفل جيمس، وتقول: "هذا أخي، أقسم لكم، فهو يعرف كل شيء عني، وعن أسرتي" هكذا كان اللقاء بين آن هيوستن وشقيقها جيمس، الذي مات قبل لَم الشمل بنصف قرن، في جو من الجنون، وبعيونه الواسعة.

أثناء لقاء بين الطفل جيمس، والسيدة آن هيوستن

في الأخير اقتنع الأب وكل الأسرة، أن روح جيمس هيوستن عادت، وهي التي كانت تحدثهم، فما عاد هناك مجالاً للشك، فكل أقول الطفل في غاية الدقة والصدق، حتى أنه كشف للزوجين، أنه اختار أن يعود في صليبهما قبل حمل الزوجة، لأنهما والدين صالحين.. وقد زار الطفل جيمس لينيجر - أو الطيار جيمس هيوستن - زملاءه قدماء المحاربين، وهلّه منظرهم، فقد عبثى الزمن بملامحهم، وهدم قوى هؤلاء الذين كانوا بالأمس جنودًا أقوياء شجعان. بعد أن بلغ جيمس عمر الثامنة، سيكون قد تجاوز كل ما مر عليه، من أحلام مفزعة التي ظلت تراوده بعد سن الثانية، لكنها خفت مع توالي السنين. وعن هذه القضية، قام والدي جيمس بتأليف كتاب يرويان فيه حكاية طفلهما العجيبة مع روح مات صاحبها الطيار الحربي، قبل أزيد من نصف قرن!


تفسير بعض المهتمين والباحثين، في حكاية جيمس لينينجر وما يشبهها من القصص حول تناسخ الأرواح، أن للأمر علاقة بعذاب الروح.. أي عندما يموت الإنسان موتة مُعذبة، فإن روحه تأخذ مسار آخر مختلف عن شخص مات موتة رحيمة، الذي يزيد من احتمال أن تعود تلك الروح لتنفيس عن عذابها، وتكون شبحًا، وتطوف حول مكان هلاك صاحبها، أو قد تزيد من تنفيس معاناتها، فيحدث أن لا تقتنع تلك الروح المعذبة بأن تغدو طيفًا كل ما يأتي منه، هو إخافة الناس ونفورهم؛ بل تصير واقعًا في جسد شخص آخر، لكأنها نسخة أخرى عاد بها الإنسان للحياة!

تعليقات

  1. ياسين الرامي18 ديسمبر 2021 في 9:35 م

    كالعادة الأسلوب جميل ومشوق ومسلي لكن هذه الأشياء الذي عرضتها علينا ستقودنا للجنون يا مهندس هههه

    بعد أن قرأت أن الزوجين قاما بتأليف كتاب عن ذلك ذهب عقلي إلى تحليل واحد وهو أنهما اختلقا معا هذه القصة من أجل الشهرة وربما المال أيضا فلغرب مهووسون بالشهرة. وعن نفسي لا أصدق أبدا هذا الذي يقولون عنه الحياة السابقة.

    ردحذف
  2. هو في الأخير الموضوع لمحبي الغموض والتشويق، فهناك من يقضي وقت ممتع في قراءة مثل هاته المواضيع العجيبة، وأنا واحد منهم.. كنت وما زلت.. وعلى الأرجح سأبقى.. المهم، أنا لا أدعو أحدا للجنون، وحاشا أن أفعل، بل سأجبره على ذلك هههه ونصيحة مني للذي يخشى على عقله، أن لا يُتم مقالاتي القادمة.. والكلام عليك يا لبيب ^^ وبالعودة لموضوعنا أعلاه، فدعنا نتفق أن كل ما سردناه من أدلة مزعومة، ليست موثوقة.. وقد تجدني أرجح فرضيتك، بأن القضية مؤلفة للأجل الشهرة فقط، وقد تكون شيء آخر ! شيء على مقربة من الحقيقة و...؟

    ردحذف
    الردود
    1. قرأت مرة ان هذه الظاهرة بدأت اول مرة في الهند الذين يؤمنون بذلك , اما نحن فنؤمن ان جميع الارواح مذ تغادر الاجساد هي في مستقر حتى يوم الحساب , مش تهوم من بلاصة لبلاصة ههه اتصور بؤسي لو ان روحي تبقى في الارض بعد الموت ههههه يوجد ايضا ظاهرة تسمى " الاحتراق الذاتي " اقرء عنها ما دمت تحب هذه الامور .. و اكتبلنا هنا , سمعت عنها لكني تكاسلت عن البحث لو تكتب عليها تسهل عليا هههه تحياتي
      بربروس

      حذف
    2. الهند مصنع العجائب وغرائب المعتقدات منذ سالف الأزمان ^^ والأكيد أننا المسلمون لا نؤمن بهذه الأمور، التي تبدو للعيان مجرد حكايات مشوقة للاستهلاك، لكن لها جانب خاص، وهو "ماذا لو؟"

      عن الاحتراق الذاتي، أتذكر أو مرة تعرفت عليه، كان ذلك وأنا طفل في الثالثة أو الرابعة عشر، في برنامج تلفزيوني، قبل طلوع الشمس، وأتذكر أني وبينما أتابع البرنامج، جعلني أتوهم حرارة في جسدي كأني سأحترق في ذلك الصباح هههه

      حسنٌ سأكتب عن الاحتراق الذاتي، ونوفر عليك تعب البحث عن المعلومات والقصص عن تلك النيران التي تضرمها الأشباح ^^

      شكرا بربروس.

      حذف
    3. اسوء شيء مشاهدة برامج الغرائب و الرعب قبل طلوع الشمس حيث يكون الخيال محفزا و بها سيبدء يومك ههههه الحمد لله انك لم تحترق و " ماذا لو " كان الاحتراق يبدء بتوهم حرارة في الجسد ؟ ستكون الناجي الوحيد , امزح هههههه

      ارجو ألا اكون اتعبتك

      لم افعل ما يستحق الشكر ^^

      حذف
  3. عندك حق، مشاهدة أو قراءة عن الرعب قبل طلوع الشمس قد يجعل المرء يفكر في ذاك طوال اليوم، وليس كآخر الليل قبل النوم، حيث الخيال لا يصدق ذلك ويعرف أنها مناورة لاستدعاء النوم هههه

    من يدري، فقد تكون تلك أمارة الاحتراق الذاتي، ويبدو اني نجوت ذلك الصباح لأكتب هذا التعليق هههه
    لا لا أتعب في البحث عن المواضع والكتابة عنها، يا ليتني أجني وراء ذلك مالا ويكون بديلا لعملي الحقيقي هههه

    حسنٌ، أسحب كلمة "شكرا" ^^

    ردحذف
  4. ما تجيبش سيرة المال فأنا مفلسة هذه الأيام ههههههههه كنت ناوية نبخسك في حقك

    اظن ان النوم - ان زارنا طبعا - يجعلنا ننسى بعضا من هذه الأمور .. في ظني فقط , فعندما اتفرج فلم رعب قبل النوم لا اتذكره كثيرا في النهار غالبا , أما اذا تفرجت شيئا من هذا قبل الفجر فستراودني افكار عنه في فترات من النهار .. هذا يحصل معي و لا ادري ان كان كثير من الناس هكذا ام لا

    ردحذف
  5. إذا كنت مفلسة هذه الأيام، فمعناه كنت غنية ذات يوم هههههه، لأن المفلس الدائم لا يشعر بإفلاسه أساسا ^^

    معك حق في تلك أيضا.. وهو تفسير منطقي والانطباع قد يقل كثيرا بعد النوم مباشرة، وكذلك مشاهدة فيلم قبل النوم لا يكون بنفس الوعي الذي يكون عليه مثلا في الصباح، لأن المرء قد يكون ربع نائم أو حتى النصف هههه معضلتي في أفلام الليل، هي أن كلما كان الفليم رائعا تُغلّق عيناي من النوم، وعندما لا أجد ما أشاهده في الليل، يتمرد علي النعاس ههههه

    ردحذف
  6. كنت غنية ذات يوم ؟ هههه ربي يستجيب منك , المفلس الدائم يشعر بافلاسه لما يقرب العيد هههههههههههههههه نفس الشيء معي الفلم الرائع يستدعي النوم , افهم من ذلك ان النعاس عندك مكار هههه يتمرد ليعود قبل اذان الفجر بساعة او ساعتين و قتها لا اعرف هل انام الآن ام اكابد النعاس حتى طلوع النهار و اكمل اليوم دون نوم ههههههههه

    ردحذف
  7. هادي غلبتيني فيها هههه حقا المفلس الدائم يشعر بعظمة إفلاسه عند اقتراب العيد هههه المهم كلنا ابناء باب الله كما يقول عمي.

    والله يحدث معي نفس الشيء، كثيرا ما أقول لنفسي بعد تأخر النوم حتى اقتراب الفجر "لن يحدث شيئا لو ذهبت للعمل دون نوم، إذن فلأعمل نفسي اسيقظت الآن" هههههه وبينما أتفاوض مع نفسي يضحك علي النوم في الزاوية لأنه يعرف أنه هو الغالب، هكذا النعاس ماكر جدا عندي، وتزداد حلاوته قبل دقائق من رن المنبه ^^

    ردحذف
  8. نحسبها نقطة ليا هههه
    عمك عندو الحق .. كلنا متساوين عند باب ربي

    أما انا فتعلمت الكثير من تجربتي مع النوم لأنه يحلو كثيرا عندما يوقظني المنبه فاطفؤه و اتمنى لو اعود للنوم .. لذا صرت اضبط المنبه مرتين الأولى على الثالثة لكي استمتع بلحظة العودة للفراش بعد رنين الساعة ههههههههههه و مرة في الوقت المحدد

    كنا نهدرو على جيمس و الغرائب صرنا نحكو على النوم و الدقائق الاخيرة هههههههههههههههه
    سامحني لقد اطلتُ الحديث هنا و هناك في الصفحة الأخرى ايضا

    ردحذف
  9. فعلتها وما زلت افعلها، وهي ضبط المنبه مرتين ولا تنفع معي كثيرا بالصراحة، لأن في الرنة الأولى القى أمامي برهة فقط للرنة الثانية أو حتى ثلث ساعة لكن لا تكفي، بل أجمل شعور، عندما أستيقظ وأجد امامي ساعتين أو اكثر متبقية للوقت المحدد للاستيقاظ، هذه من اجمل لحظات الدنيا هههه

    والله صحيح، اين كنا وأين أصبحنا ^^ لكن لا بأس، لا داعي لطلب السماحة، فلم نقترف الذنب، نعتبره مجرد حديث رمضاني ههههه نقول في المغرب في دردشة قبل الافطار "نجيبوا لمْغْربْ" ^^

    ردحذف
  10. هههه صحيح فنحن لم نتحدث منذ فترة صرنا كالعجوزين الذين يلتقيان بعد وقت طويل و يصيرو يجبدو حكايات زمان إيييه هههههه هديك دردشة قبل الافطار و هادي دردشة بعد الافطار نقولو " نجيبو الفجر " ههههههه

    ردحذف
  11. تماما مثل عجوزين إلتقيا مع غياب طويل، وفي جعبتهما الكثير.. باقي خاصنا غير براد ديال أتاي وتحلو القعدة هههه متافق معك، حنا كنجيبوا السحور ماشي الفطور ^^ قلبنا الآية ههههه

    ردحذف
    الردود
    1. راهو جاي العيد و جاي معاه براد لاياي ههههه

      حذف

إرسال تعليق

الأكثر قراءة في آخر أسبوع

أباطرة المخدرات المغاربة .. منير الرماش -1-

أباطرة المخدرات المغاربة : حميدو الديب - 2 -

حمو أو نامير .. من الأسطورة إلى السينما

حمو أونامير .. حكاية خالدة من الفلكلور الأمازيغي

طائفة الموريش .. ما حقيقة مغاربة أمريكا ؟

بنت الدراز