حينما كنت كلبًا !

فتحت فمي لأصرخ، فإذ بي أنبح!. كتمت نباحي محاولاً تهدئة روعي، وأخذت نفسًا عميقًا حتى ملأ الهواء بطني، ثم زفرت ببطء.. كل هذا علّني أستوعب هول مصابي؛ فصباح هذا اليوم قد انسّلخت من إنسانيتي على حين غرة، فأصبح الملك لله، وأصبحت أنا كلبًا!.. لكن لا أشبه الكلاب الأفلام العائلية الأمريكية؛ بل كلبٌ أجردٌ نفسه الذي يقتات على رؤوس المزابل.. جمعت ذيلي وجلست أفكر في مصيبتي العظيمة.. يا لقمم العار، فأنا كلب!، ثم تذكرت زوجتي.. فكرت كيف سأخبرها أني زوجها، بل بالأحرى، حتى لو فعلت، فكيف تقتنع بذلك؟، لكن، أين هي الآن؟.. إنها ما تزال نائمة في الفراش. صعدت إلى السرير أمشي على الأربعة لتفقد زوجتي، ولم ألق سوى أفعى نائمة!. تمت